الأناضول - إزمير
يستعد أتراك بلغاريا، المقيمون في تركيا والحاصلون على الجنسيتين التركية والبلغارية، للمشاركة، على نطاق واسع، في الانتخابات البرلمانية البلغارية، المزمع إقامتها في 12 أيار/ مايو القادم.
وفي تصريح أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، أوضح الرئيس العام لاتحاد جمعيات إيجه والبلقان وروملي، "سليمان بهلوان أوغلو"، أن الانتخابات البلغارية تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة للشعب البلغاري ولأتراك بلغاريا، الذين اضطروا إلى الهجرة إلى تركيا.
وقال إنهم تقدموا إلى السفارة البلغارية في أنقرة بعشرة آلاف طلب فردي، لكي تفتح عشرة صناديق اقتراع في مدينة إزمير، لافتًا إلى أن لجنة الانتخابات البلغارية صعّبت من مسألة فتح صناديق اقتراع خارج البلاد، حيث كانت في الماضي تمنح صندوقًا لكل 100 طلب، فأصبحت تشترط 1000 طلب، حاليًّا، لكل صندوق.
وأفاد "بهلوان أوغلو" أن هناك أكثر من 600 ألف من الأتراك البلغاريين يعيشون في تركيا، مشيرًا إلى أن علاقات هؤلاء مع البلد، الذي جاؤوا منه، لم تنقطع، حيث يعيش أقرباؤهم ومواطنوهم، وتوجد أراضيهم وأملاكهم.
وأوضح أن انتخاب الحكومة البلغارية يعنيهم بشكل مباشر، مضيفًا: "نحن جئنا من بلغاريا، ونعيش الآن على أراضي الأناضول في ظل العلم التركي، لكننا نريد لمواطنينا في البلقان أن يعيشوا بأمن وسلام".
وأكد "بهلوان أوغلو" أن أتراك بلغاريا سيمنحون أصواتهم إلى حزب "حركة الحقوق والحريات"، الذي يمثل الأتراك في بلغاريا.
وأتراك بلغاريا هم مواطنون من أصول تركية، هاجروا إلى بلغاريا في عهد الدولة العثمانية، إلا أنهم اضطروا إلى العودة إلى تركيا هربًا من ممارسات الحكومة البلغارية التعسفية واضطهادها للأتراك في مطلع الثمانينات إبان الحكم الشيوعي.