وقال الدكتور "خليل ابراهيم يكار" رئيس القسم إنه لمس حاجة لمثل هذه السلسلة خلال تعليمه اللغة التركية في سوريا، قبل الأحداث الجارية حالياً، بسبب عدم وجود منهاج متكامل موجه للعرب.
و أضاف أن المشروع استغرق 18 شهراً، وكانت جامعة حلب في البداية شريكة جامعة "غازي عنتاب" في انجاز المشروع، ودرّس المنهاج في قسم الأدب التركي فيها، وفي مراكز تعليم اللغة التركية هناك لمدة 3 سنوات، إلا أن التطورات السياسية دفعتنا لإتمام المشروع في "غازي عنتاب".
وأضاف يكار: "نخطط لزيارة مخيمات اللاجئين السوريين في المدن التركية، وتعليم التركية لهم من خلال هذا المنهاج بالتنسيق مع السلطات المختصة".
وقال "يكار" أن السلسلة أخذت اسمها من الأديب واللغوي التركي "محمود الكاشغري"، الذي ألف كتاباً لتعليم اللغة التركية للعرب عام 1070، أسماه "ديوان لغات الترك".
واعتمدت السلسلة أحدث الطرائق التدريسية المعتمدة في أوروبا لتعليم اللغات الأجنبية يرافقها أقراص مدمجة لعرض الأفلام بالاضافة إلى مجموعة من البرامج التفاعلية تهدف لتعلم اللغة دون مساعدة معلم.