يسرد "ملا موسى" البالغ من العمر 60 عاما، والمواطن الذي كان يعمل بالزراعة، قبيل لجوئه إلى ولاية "هاطاي" جنوب تركيا، الظلم الذي تعرض له هو وشعبه، واشتياقه لأرضه وقريته الصغيرة "غبرة"، ويحولها لشعر، عل الزمان يذكرها يوما، ويذكر الحقائق التي مرت بها بلاده.
وقال "ملا موسى" في حديث لمراسل الأناضول، إنه كان يكتب الشعر سرا، خوفا من اعتقاله من قبل السلطات السورية، التي لا تسمح لأحد بالتعبير عن رأيه، ولو بالكلمات، مؤكدا أنه رغم ذلك لم يتخلى عن كتابة الشعر، بل واظب على الكتابة، التي تريحه في معسكر اللاجئين، حيث يقطن حاليا في بلدة "يايلاداغي" الحدودية.
وشكر "ملا موسى" تركيا، التي فتحت لهم أحضانها، واستقبلتهم ووفرت لهم ما تستطيع فعله، ووقفت إلى جانبهم في قضيتهم، قائلا: "كتبت أبياتا شعرية كثيرة، شكرت فيها تركيا، لمساعدتها للسوريين في محنتهم، ولن ينسى الشعب السوري لها معروفها أبدا"، لافتا إلى أنه كتب حتى الآن 30 قصيدة شعرية.
وأضاف "ملا موسى"، أن المواطنين السوريين، يمرون بأوضاع أمنية بالغة السوء، ولا يزالون، مشيرا إلى أن خطباء المساجد، كانوا يُطلعون السلطات الأمنية على خطبهم، قبل إلقائها يوم الجمعة، وأن الشعب السوري لم يكن حرا أبدا من الناحية الدينية، والفنية، والثقافية، وبقية المجالات الأخرى.
وأفاد أيضا أن تركيا تتمتع بالديمقراطية والحرية بشكل كبير.
وينوي "ملا موسى" ، إصدار كتاب ينشر فيه أشعاره، ويطلب المساعدة والدعم من المهتمين في هذا المجال.