وأوضح أوزر أنه وصل المدينة بصعوبة برفقة المصور "طولغا تشيبلاق" نظرا لتمركز قوات النظام في منطقة المسلمية على الطريق الواصلة بين إعزار وحلب، مما إضطرهم اللجوء إلى طرق فرعية الأمر الذي أدى إلى طول المدة ساعتين إضافيتين.
وأضاف أوزر أن القوات الحكومية في مدرسة المشاة العسكرية ذات المساحة الكبيرة في "المسلمية" تقوم بقطع الطرقات في النهار، فيما تقصف حلب بالدبابات والمدافع ليلا، لافتا إلى أن المعارضة تواجه صعوبات في مواجهة هذه الوحدة العسكرية نظرا لافتقارها للأسلحة الثقيلة.
وذكر أوزر أن مشاهد الخراب والدمار يمكن ملاحظتها بمجرد الدخول إلى المدينة ذات الشوارع الخالية من المارة والمحال التجارية المغلقة، مشيرا إلى وجود حواجز تفتيش كثيرة للجيش الحر في الأحياء التي يسيطر عليها.
ولفت المراسل إلى أن السكان كانوا يحذرونهم دائما من السير وسط الطرقات بسبب القصف الجوي المتواصل وانتشار قناصة النظام، وأن الميسورين من الأهالي نزحوا من مناطق الإشتباكات فيما بقي من لم تساعده ظروفه في مكانه.
وقال أوزر:" شعرنا بالحزن تجاه الأطفال الذين كانوا ينظرون إلينا ببراءة ولم ننس أبدا أنهم ربما سيكونون هدفا للهجمات التالية".
هذا وتعاني مدينة حلب نقصا في الإمدادات الغذائية والوقود فضلا عن نقص في الكوادر والمستلزمات الطبية وخاصة في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة، حيث لاتنار الشوارع ويخيم الظلام في الليل فيما يعمد الأهالي إلى تغطية النوافذ بمواد تعزل الضوء، كي لا تكون هدفا سهلا للطائرات التي تقصف المدينة .