Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
19 يونيو 2026•تحديث: 19 يونيو 2026
بروكسل/ الأناضول
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إن الصناعات الدفاعية التركية أصبحت عنصرا مهما في تعزيز قوة الردع لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام تركية في بروكسل على هامش اجتماع وزراء دفاع الناتو، الخميس.
وأكد غولر أن تركيا تعد من أبرز المساهمين في قدرات الناتو العسكرية، وأن الناتو القوي يحتاج إلى "صناعات دفاعية قوية".
وشدد على أن قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز القادم ستكون محطة تاريخية مهمة في مسار الحلف.
وأوضح أن تركيا لا تنظر إلى القمة المقبلة كمجرد اجتماع للقادة، بل كمنعطف استراتيجي يحدد توجهات الناتو المستقبلية في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
وأشار إلى أن استضافة تركيا للقمة تعكس مكانتها المحورية داخل الحلف ودورها الفاعل في تعزيز الأمن والاستقرار.
وذكَّر أن تركيا ستتولى خلال الفترة المقبلة قيادة قوة الرد السريع التابعة للناتو، ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها داخل الحلف.
وفي ما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، أكد غولر استمرار دعم تركيا للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين موسكو وكييف.
وجدد استعداد أنقرة لاستضافة جولات جديدة من المفاوضات بين الطرفين.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا غير مقبول" في شؤونها الداخلية.
وتناول الوزير التركي الأوضاع في الشرق الأوسط، مرحبا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، ومعلنا استعداد تركيا للإسهام في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز عند الحاجة، دعما لأمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية.
وأكد أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط مباشرة بأمن الناتو، وأن تركيا تواصل دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمنها القومي.
واختتم غولر تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا لم تعد دولة تقف على هامش النظام الأمني الدولي، بل أصبحت في مركزه، بفضل جيشها القوي وصناعتها الدفاعية المتطورة ودبلوماسيتها النشطة.