نيويورك/ الأناضول
قالت نائبة الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة آنا يفستيغنيفا إن وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة لم يتحول إلى ضمان لأمن المدنيين.
جاء ذلك خلال كلمة في جلسة لمجلس الأمن الدولي، الخميس، تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية".
وتطرقت يفستيغنيفا إلى تقارير وزارة الصحة في غزة، مشيرة إلى أن أكثر من ألف فلسطيني قُتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وقتل 39 فلسطينيًا وأصيب 199 آخرون خلال الفترة بين 3 و10 يونيو/ حزيران الحالي.
وأضافت: "وقف إطلاق النار لم يتحول إلى ضمان لأمن المدنيين في غزة".
ولفتت الدبلوماسية الروسية إلى أن الإسرائيليين يتحدثون علنًا عن نيتهم السيطرة على 70 بالمئة من غزة، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تعرض تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمزيد من المخاطر وتُظهر أن تحمل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن المفاوضات المتعثرة أمر غير مجد.
كما تطرقت يفستيغنيفا إلى التأخير والإجراءات الإضافية المفروضة على قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة، معربة عن انزعاجها من القيود المفروضة على استيراد المواد المهمة.
وذكرت أن النداء الإغاثي الإنساني المخصص لفلسطين والبالغ 4.1 مليارات دولار لم يتم تلبية سوى 15 بالمئة منه، مضيفة: "هذه الممارسات تعني أن الشركاء يضطرون إلى تقليص الخدمات الحيوية، وأكبر الضحايا هنا هم الأطفال".
ومنذ سريان الاتفاق وحتى الخميس، قتلت إسرائيل ضمن خروقاتها المتواصلة 1007 فلسطينيين وأصابت 3165 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وتواصلت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد عن 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.