Mehmet Kemal Firik, Muhammet Torunlu
30 أغسطس 2026•تحديث: 30 أغسطس 2026
ليفكوشا / الأناضول
أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل، الأحد، توقيف قبطان العبّارة التي انقلبت قبالة سواحل غيرنه و7 موظفين، في إطار التحقيق بالحادث.
وقال أوستل في بيان، إن السلطات سخرت إمكاناتها للعثور على المفقودين.
وأوضح أن الاستجابة الأولية للحادث شاركت فيها 4 زوارق لخفر السواحل ومروحيتان، إلى جانب سفينة دورية وزورق هجومي تابعين لقوات السلام التركية.
وأضاف أن فرق غواصين تابعة للدفاع المدني والشرطة، و4 زوارق للبحث والإنقاذ، شاركت أيضا في العمليات.
وأشار أوستل إلى تعزيز قدرات البحث والإنقاذ خلال سير العمليات، لافتا إلى مشاركة طائرتين و4 مروحيات و4 طائرات مسيرة و4 زوارق لخفر السواحل تابعة للقوات المسلحة التركية.
ولفت إلى استمرار التحقيق الذي أطلقته السلطات فور وقوع الحادث.
وقال أوستل إن قبرص تواجه "أكبر كارثة بحرية"، مضيفا: "أُوقف قبطان العبارة و7 موظفين في إطار التحقيق المتعلق بانقلابها".
وأضاف: "لن يتم التساهل مع أي شخص تثبت مسؤوليته أو تقصيره، أيا كان".
وأشار أوستل إلى أن قبرص التركية وتركيا سخرتا جميع إمكاناتهما لعمليات البحث والإنقاذ، معربا عن تعازيه لذوي من فقدوا حياتهم، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، إنقاذ 237 شخصا ووفاة 7 آخرين جراء حادث انقلاب العبّارة.
وصباح الأحد، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية أرهان أريكلي، تسرب المياه إلى داخل عبّارة قبالة سواحل مدينة غيرنه.
وأضاف أن عبّارة ركاب تابعة لشركة خاصة كانت قد غادرت ميناء غيرنه متجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوبي تركيا.
وذكر أن العبّارة كانت تقل 267 شخصا، بينهم 259 راكبا و8 من أفراد الطاقم.