وبدأ القدّاس بمباركة الخبز والتين والعنب، وتلاوة الابتهالات باللغة الإنكليزية والإيطالية والتركيّة، وقراءة ترانيم وتراتيل من الكتاب المقدّس.
ثم تحدث"فرانسيشيني" في عظة العيد، مؤكداً على المعاني والقيم السامية التي يحملها عيد صعود جسد البتول، وعلاقة هذا العيد المقدس بالمؤمنين وتأثيره عليهم.
يذكر أن عدداً كبيراً من مسيحيي تركيا، وسكان الجزر اليونانية، وأعداداً من السيّاح انضموا لهذا القدّاس، الذي أقيم في "بيت القديسة مريم". ويعتقد المسيحيون أن السيدة مريم العذراء قد قضت أيامها الأخيرة فيه، لذالك يعتبرون هذا المكان من أهم الأماكن الدينية بالنسبة إليهم ومقصداً لحجيجهم.