وذكر أرينج خلال زيارته "مجموعة سونماز الإعلامية"، في مدينة "بورصة" شمالي غرب تركيا، أنه لا يوجد على جدول أعمال العدالة والتنمية توحيد الحزبين، وأنه لا يملك معلومات حول موقف حزب صوت الشعب.
واضاف أرينج أنه لا يدري فيما إذا كان حزب صوت الشعب سيحل نفسه، وينضم إلى حزبه العدالة والتنمية.
يذكر أنه جرت في الآونة الأخيرة مشاورات بين الحزبينن بغية توحيد الجهود والعمل المشترك، وسط تكهنات باتحاد الحزبين في نهاية المطاف.