غادر الآلاف من أهالي البلدات والنواحي التابعة لمدينة "الموصل" في العراق منازلهم؛ متجهين إلى "أربيل" بعد تعرض مناطقهم لقصف بقذائف الهاون؛ نفذه مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الليلة الماضية.
وخرجت الأسر مع أطفالها من ناحيتي "قراقوش" و"برطلة" - يقطنهما أغلبية مسيحية - مستخدمة الشاحنات والحافلات وسيارات البيك أب، ولُوحظ أن صناديق بعض السيارات أيضاً كانت محملة بالفارين من القصف.
كما غادر أهالي قرية "قره قويون" - من التركمان الشيعة - بيوتهم بعد أن سمعوا بخبر الهجوم على قراقوش وبرطلة، تحسباً لهجوم يطال قريتهم، متجهين إلى أربيل. وسببت حركة نزوح الآلاف ازدحاماً على معبر "الخازر" - الذي يربط بين نينوى وأربيل - حيث شكلت السيارات طوابير طويلة، فيما اصطف الناس للحصول على إذن إقامة مؤقت، الذي تمنحه السلطات الكردية.
وحسب مراسل الأناضول أن قوات البشمركة؛ ردت على قصف مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد قصفهم قراقوش، كما أرسلت حكومة إقليم شمال العراق عدداً كبيراً من قوات البشمركة الخاصة إلى المنطقة؛ من أجل منع مقاتلي التنظيم من دخول أراضيها.