أشار وزير شؤون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين الأتراك، "مولود تشاووش أوغلو"، أن تقييم التطورات الجارية على الساحة التركية، يحمل أخطارا تؤدي إلى اتجاه خاطئ.
وخلال جولته الرسمية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، ضمن اتصالاته بشأن أعمال المجلس الأوروبي، قال تشاووش أوغلو: "طلبت من الأوروبيين عدم تقييم الأوضاع الجارية في تركيا من طرف واحد، وأطلعتهم على مختلف التطورات والمستجدات، وطلبت منهم التريث وعدم تقييم الأمور قبل انتهائها".
وأفاد الوزير التركي أن المعلومات التي وصلت الاتحاد الأوروبي كانت من طرف واحد، وأن هذه الأوقات تحمل احتماليات كثيرة بشأن نقل أخبار خاطئة وترديد إشاعات، وأنه طلب من الأوروبيين أن يتأكدوا من معلوماتهم بشأن الأحداث بتركيا.
ولفت تشاووش أوغلو أن التصريحات الفردية التي يدلي بها بعض أعضاء المجلس الأوروبي لا تعني تركيا كثيرا، وأنه لا يوجد أي طلب خطي أو شفوي بشأن توضيحات حول الأحداث الأخيرة في تركيا.