أوضح "أغمن باغيش"، وزير شؤون الإتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك، أن الولايات المتحدة الأميركية تترقب زيارة رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، الشهر المقبل، مشيرًا إلى أنه، كمتابع للعلاقات التركية الأميركية منذ 30 عاما، لمس تحضيرات غير مسبوقة وتتميز بطابع مختلف هذه المرة.
جاء ذلك خلال حفل الاستقبال، الذي نظمه مجلس الجمعيات التركية الأميركية، في مقر السفارة التركية في واشنطن، بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني التركي الأميركي.
وبين "باغيش"، أن الولايات المتحدة الأميركية تولي اهتماما كبيرا لهذه الزيارة، حيث يجري التحضير لتفاصيلها بدقة، وبمتابعة شخصية ومباشرة من الرئيس الأميركي، "باراك أوباما".
ولفت إلى أن محور زيارته هو المشاركة في فعاليات المؤتمر الوطني التركي الأميركي، الذي ينظمه مجلس الجمعيات التركية الأميركية، المظلة الجامعة لجمعيات الصداقة والتعاون التركية الأميركية في مختلف الولايات، مشيرًا إلى أن لقاءات متعددة جمعته مع شخصيات مختلفة في الإدارة الأميركية منها ولقاءه مع وكيلة وزارة التجارة الأميركية "ربيكا بلانك".
وفي معرض تعليقه على الأدلة، التي أعلنت الولايات المتحدة الأميركية امتلاكها، وتشير إلى استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي، وما يجري تداوله في الأوساط المختلفة من احتمالية تدخل في سوريا، قال باغيش: "نعم لا مفر من التدخل، ولكنه كان مطلوبًا أيضًا قبل استخدام السلاح الكيماوي، لأن النظام الديكتاتوري في سوريا بات اليوم يقتل وسطيًّا 150 شخصًا يوميًّا، دون تمييز بينهم، وليس من حق أي أحد التغاضي عما يجري، والجميع يحمل مسؤوولية في ذلك."
وذكّر باغيش، بأن الصمت العالمي يتكرر في سوريا مثل ما جرى في كوسوفو، والبوسنة، داعيًا الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، لبدء نشاط دبلوماسي، واتباع سياسة أكثر فعالية، للخروج بموقف مشترك على مستوى مجلس الأمن تجاه ما يجري في سوريا، أسوة بما فعله الرئيس الأميركي السابق، بيل كلينتون إزاء أزمة البوسنة.