Zahir Ajuz
19 يوليو 2016•تحديث: 20 يوليو 2016
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن محاولة الانقلاب البشعة لم تؤثر على علاقات تركيا الخارجية، ولم يحدث أي خلل في اقتصادها، مشيرًا أن النظام الديمقراطي والمؤسسات السياسية والدوائر الحكومية في البلاد تتابع فعالياتها دون تردد.
وأضاف يلدريم في مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره الجورجي، جورجي كفيريكاشيفيلي، عقب اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي التركي - الجورجي رفيع المستوى، في العاصمة التركية أنقرة اليوم، أن "هذا الوضع يعد مظهراً من مظاهر تجلّي الديمقراطية المتطورة والثقافة السياسية في تركيا الكبيرة التي تنعم بالأمن والاستقرار".
وجدّد يلدريم تأكيده إحباط محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا الجمعة الماضي، وعودة الحياة الطبيعية للبلاد، وخصوصًا من ناحيتها الاقتصادية، منوّهًا في هذا الإطار عقدهم اجتماعًا مع جورجيا أحد أهم الشركاء التجاريين لبلاده.
وشدد رئيس الوزراء التركي، أنه "لا يمكنهم غض الطرف عن محاولة الانقلاب الأخيرة، وعدم محاسبة الضالعين فيها"، مؤكدًا أن الفاعلين "سينالون جزاءهم".
من جانبه أدان رئيس الوزراء الجورجي، جورجي كفيريكاشيفيلي، محاولة الانقلاب في تركيا، معربًا عن دعمه للحكومة المنتخبة بالبلاد.
وأوضح كفيريكاشيفيلي، أن جورجيا تربطها مع تركيا روابط الصداقة، قبل الروابط الاستراتيجية، مشيرًا إلى أهمية استقرار تركيا بالنسبة لجورجيا وللمنطقة.
وقدم رئيس الوزراء الجورجي، شكره لتركيا لدعمها مرحلة انضام بلاده لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مضيفًا أن تركيا تعد الشريك التجاري الأول لجورجيا منذ عام 2006.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت تلك المحاولة باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب وبالتالي المساهمة في إفشال المحاولة الانقلابية.