Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
تونس/ عادل الثابتي / الأناضول
أكدت تونس وحكومة "الوحدة الوطنية" الليبية، الاثنين، ضرورة تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، لتسوية المسائل العالقة.
جاء ذلك خلال لقاء بين وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، ووزير الخارجية في حكومة الوحدة الطاهر الباعور، بمدينة نيويورك الأمريكية، على هامش استعدادهما للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفق بيان للخارجية التونسية.
وأكد الطرفان "ضرورة تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، بهدف تسوية بعض المسائل العالقة".
ومن بين تلك المسائل، "الديون المستحقة لفائدة المؤسسات الصحية التونسية، وتذليل الصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع وتنقل الأشخاص عبر المعابر الحدودية بين البلدين، إلى جانب تكثيف التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الإقليمي والجهوي والأممي"، بحسب البيان.
ووفق تصريحات سابقة لرئيس الغرفة النقابية الوطنية للمصحات الخاصة بتونس بوبكر زخامة، تبلغ ديون الجهات والمرضى الليبيين لدى المصحات الخاصة في تونس نحو 350 مليون دينار (ما يفوق 112 مليون دولار) .
في السياق، أكد النفطي خلال اللقاء "موقف تونس الثّابت تجاه الأزمة الليبيّة وبتمسكها بوحدة ليبيا وبأن تحقيق الأمن والاستقرار لا يمكن أن يكون إلا وفق حل ليبي-ليبي، يحفظ مقدّرات الشعب الشقيق، ويحقّق أهدافه في التقدم والنمو. وهو ما يثمّنه الجانب الليبي ويقدّره عاليا"
وتتمثل الأزمة في ليبيا بوجود حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير كامل غرب البلاد.
أما الثانية فهي حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022، ومقرها بنغازي شرقي البلاد، وتدير كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة وإنهاء المراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.