وجاء في دراسة أجرتها المؤسسة، أن ضعف البنى التحتية وسوء الادارة في بلد ما، يحدد مدى جاهزيتها لمواجهة الآفات والكوارث الطبيعية.
وقالت "هيلين هودج" المحللة في المؤسسة، إن الدول النامية والاقتصاديات الناشئة، ينبغي عليها تعزيز قدراتها لمكافحة الآفات والكوارث الطبيعية، وإلا ستكون ضحية هذه الطوارئ التي ستعرض اقتصادها للخطر.
وتتصدر بنغلادش قائمة الدول الأضعف قدرة على مواجهة الكوارث، يليها الفلبين و ميانمار.