نيويورك/ مجاهد أوقتاي/ الأناضول
أُخليت مدرستين في ولايتي "نيوجرسي" و"تكساس" الأميركيتين، بعد الاشتباه بوجود قنابل فيهما، مساء أمس. ولم يعلن بعد ما إذا كان قد تم العثور بالفعل على مواد متفجرة في المدرستين.
وقد عثر، في مدرسة "سيفان لاكس" الثانوية، بالقرب من مدينة "هيوستن" في ولاية "تكساس"، على جهاز مشبوه في حقيبة أحد الطلبة، اشتبه الحراس في كونه قنبلة، ما أدى إلى استدعائهم خبراء التعامل مع المتفجرات، وتجميع الطلبة في ملعب المدرسة، وبدء حملة تفتيش في مباني المدرسة، ومن ثم إلقاء القبض على الطالب المشتبه به.
وشارك عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في العملية. ولم يعلن المسؤولون أية تفاصيل عن الجهاز المشبوه الذي تم العثور عليه في المدرسة.
أما في مدرسة "بيكوانوك توانشيب" الثانوية، في منطقة "موريس كاونتي" بولاية "نيوجرسي"، فقد استدعي الحراس خبراء التعامل مع المتفجرات، بعد عثورهم على رسالة مكتوبة على جدران إحدى دورات المياه في المدرسة.
وفي حين تم إخلاء المدرستين من الطلاب، لم يُعلن ما إذا كان قد تم العثور بالفعل على مواد متفجرة في المدرستين.