Khaled Yousef
18 يونيو 2026•تحديث: 18 يونيو 2026
خالد يوسف / الأناضول
طالب رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس، بإنشاء منظومة عسكرية جديدة تضم عشرات آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، معتبرا أنها ضرورة لمواجهة "حزب الله" وتأمين المستوطنات الشمالية.
ونشر زعيم الحزب المعارض فيديو على منصة شركة "إكس" الأمريكية تحت عنوان "النظام الأمني يحتاج إلى تدشين سلاح جديد على وجه السرعة"، طالب فيه بإنشاء ذراع صاروخية داخل الجيش الإسرائيلي.
وقال ليبرمان الذي تولى وزارة الدفاع سابقا إن هذا السلاح يجب أن يضم "ما لا يقل عن 20 ألف صاروخ باليستي وصاروخ كروز، و30 ألف طائرة مسيرة وطائرة مسيرة بحرية، و40 ألف صاروخ طويل المدى".
واعتبر أن المشروع "يتطلب جهدا اقتصاديا وتقنيا هائلا، لكنه ضرورة لا تملك إسرائيل خيارا آخر حيالها".
واعتبر أن السلاح المقترح يمثل ضرورة دفاعية لإسرائيل، مدعيا أنه سيسهم في مواجهة "حزب الله" وتأمين المستوطنات الشمالية، بما يسمح بإعادة إعمارها وحمايتها من الهجمات الصاروخية مستقبلا.
وتأتي دعوة ليبرمان في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفي وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي احتلال مناطق في جنوب لبنان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن مؤخرا أن الجيش سيواصل البقاء في ما يسميها "المنطقة الأمنية العازلة" جنوبي لبنان، فيما تطالب بيروت بانسحاب إسرائيلي كامل من أراضيها.
والخميس، نشر الجيش الإسرائيلي خريطة تُظهر سيطرته على شريط داخل الأراضي اللبنانية بعمق 10 كيلومترات، مؤكدا تمسكه بالبقاء في المنطقة التي يصفها بأنها "أمنية".
يأتي ذلك رغم أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، الموقعة الخميس بعد الإعلان عنها الأحد، تنص على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وأسفر عدوان إسرائيل الموسع على لبنان عن 3 آلاف و884 قتيلا و11 ألفا و856 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.