Haydar Şahin, Zahir Sofuoğlu
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
وصف إعلام إيراني تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤقت لـ"مشروع الحرية" الذي يرمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، بأنه "فشل".
ونشرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية تقريراً حول قرار الرئيس الأمريكي تحت عنوان "ترامب يتراجع، وتعليق ما يسمى بـ'مشروع الحرية'".
وذكر التقرير أن إعلان ترامب تعليق مشروع الحرية يُنظر إليه على أنه "استمرار لإخفاقات الولايات المتحدة في التعامل مع قضية مضيق هرمز".
وأضاف التقرير أن "ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال تكرار ادعاءاته الكاذبة المعتادة".
من جانبها، تطرقت وكالة "فارس" شبه الرسمية إلى قرار تعليق مشروع الحرية بعنوان: "ترامب يتراجع مجددا بتعليق مشروع الحرية".
واعتبرت الوكالة إعلان ترامب تعليق المشروع مؤقتاً، "قرارا تم اتخاذه نتيجة تحذيرات واضحة من إيران".
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق عمليات "مشروع الحرية" بشكل مؤقت لاختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده أطلقت "مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الاثنين، أنها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" المُعلن من قِبل ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.