صلاح الدين /صالح بيليجي –علي مكرم غريب/الأناضول
أفادت مصادر أمنية عراقية، أن الجيش يستعد لشن عملية عسكرية لفك الحصارعن ناحية "آمرلي" التركمانية، التابعة لقضاء "طوزخورماتو" في محافظة صلاح الدين، المحاصرة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منذ أكثر من شهرين.
وأوضح قائد حركة إنقاذ تركمان آمرلي "علي بياتي"، في اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، أن 7 طائرات مروحية قدمت إلى الناحية من بغداد، 4 منها محملة بالأسلحة والعتاد و3 منها بالمواد الغذائية، مضيفاً أن الاستعدادات متواصلة لشن عملية عسكرية ضد عناصر داعش.
وأشار البياتي، أن 5000 مسلح تركماني يوفرون الحماية للناحية حالياً، لافتا أن طائرات حربية عراقية شنت غارات على أهداف للتنظيم في أطراف البلدة.
الوضع الإنساني يزداد سوءاً
إلى ذلك أكد البياتي أن الناحية تعاني من انقطاع الماء والتيار الكهربائي منذ شهرين، جراء قطع داعش للشبكات عن البلدة، مضيفاً أن الماء والغذاء أوشك على النفاد، وأن الأطفال والشيوخ أصيبوا بالأمراض، مشدداً أن الوضع أصبح لا يحتمل في الناحية.
وأفاد البياتي أن سكان آمرلي ومنذ أيام ينتظرون إنقاذهم، فالوضع الإنساني يزاد سوءاً يومياً، مشيراً أن إمراة حامل توفيت هي وجنينها مؤخراً جراء عسر الولادة لكون المستوصف الوحيد في البلدة خالي من الأطباء، ولم تجرى لها عملية قيصرية.
وأوضح المسؤول التركماني، أن المستوصف يفتقر إلى الدواء والكهرباء، مشيراً أن عملية نقل الدم لجرحى الاشتباكات تتم دون إجراء الفحوصات، لافتاً أن الأطفال في الناحية اصيبوا بالإسهال جراء شرب مياه الآبار المالحة والملوثة، مؤكدا أنهم وزعوا المواد الغذائية التي وصلتهم مؤخراً بالغرامات على الأسر، ولفت أن تلك المساعدات لا تكفي الـ (20) الف من سكان الناحية المحاصرين.
وأشار البياتي أن بعض العوائل حفرت قبوراً لها في حدائق منازلهم، مؤكدين أنهم سيقتلون نساءهم وأنفسهم لكي لا يسبي تنظيم داعش بناتهم وزوجاتهم أمام أعينهم إذا ما سيطر التنظيم على الناحية.