Islam Doğru, Mahmut Nabi
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
الأمم المتحدة/ الأناضول
وصفت الأمم المتحدة تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان بأنه "أمر مثير للصدمة".
جاء ذلك في رد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على سؤال مراسل الأناضول خلال مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأكد دوجاريك أن الحادثة "صادمة"، مضيفًا: "ما يبعث على الارتياح هو اتخاذ إجراءات تأديبية سريعة بحق الجنود، وفقًا للتقارير".
وبخصوص سؤال حول ما إذا كان يعتبر من المفارقة أن يقدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارًا سريعًا ومعاقبة الجنود، في حين تم تدمير قرابة ألف مسجد في غزة، قال دوجاريك: "يمكنكم وصف ذلك كما تشاؤون، لكن تدمير الرموز الدينية وأماكن العبادة أمر غير مقبول أيا كان الدين".
وكانت لقطات مصورة قد أظهرت، الأحد، جنديًا إسرائيليًا يحطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
وأثارت الحادثة تنديدًا واسعًا في الأوساط المسيحية، فيما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارًا، وأُعلن إبعاد الجنديين المتورطين عن مهامهما القتالية واحتجازهما لمدة 30 يومًا.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميًا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانًا على لبنان خلّف 2475 قتيلاً و7696 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.