وأكد لادسوس على أن هذا الموضوع لايعني انتهاء المهمة بشكل نهائي وأن باقي الفريق مستمر في تأدية مهامه الموكلة إليه من قبل مجلس الأمن مشيرا إلى أنه يمكن اتخاذ قرار بالعمل بفريق كامل مجددا في حال الضرورة.
ونوه لادسوس إلى تصاعد حدة العنف في سوريا وأنهم سيعملون مابوسعهم للمساهمة في ايجاد حل للقضية مشددا على أن هذا الحل ينبغي أن يكون في اطار سياسي ضمن البلاد.
يشار إلى أن فريق المراقبين الدوليين في سوريا كان مؤلفا من 300 عنصر وخفض هذ العدد إلى 150 شخص إثر ازدياد وتيرة العنف في البلاد.