Tolga Akbaba, Sami Sohta
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
طهران / الأناضول
حذرت قيادة القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الاثنين، جماعات وصفتها بـ "العناصر الإرهابية" من المشاركة في أي هجمات تستهدف البلاد.
وفقا لما أوردته وكالة "فارس" شبه الرسمية، أصدرت قيادة القوات البرية للحرس الثوري بيانا موجها إلى الجماعات المصنفة لديها "عناصر إرهابية".
وحذر البيان تلك الجماعات، التي لم يسمها، من أن ارتكاب أي خطأ مهما كان صغيرا سيجعل من إيران "مقبرةً لهم".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن مستشار قائد الجيش الإيراني مجتبى جعفري، أن وحدات من القوات الخاصة نفذت 14 عملية برية استهدفت مجموعات مسلحة مناهضة للنظام الإيراني في منطقتي السليمانية وأربيل شمالي العراق.
وقال جعفري إن قوات الكوماندوز الخاصة (ذوي القبعات الخضراء) نفذت 14 عملية برية في منطقتي السليمانية وأربيل شمالي العراق، استهدفت مواقع المجموعات المسلحة المناهضة للنظام، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصرها وأسر آخرين.
ولم يقدم جعفري معلومات عن توقيت تنفيذ هذه العمليات، كما لم يصدر تعقيب فوري من سلطات إقليم كردستان شمالي العراق على ما ذكره.
وأضاف القائد الإيراني أن القوات التي شاركت في هذه العمليات عادت إلى البلاد دون أن تسجل أي خسائر في صفوفها.
وعادة ما تقصف المدفعية الإيرانية مناطق حدودية في إقليم كردستان شمالي العراق، بين حين وآخر لاستهداف مقاتلين أكراد مناوئين لطهران.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، ودخولهما في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب خلافات بشأن ضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.