محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
أعلن ياسر على، المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية، الإثنين، أن إعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ستتم قريبًا.
جاء ذلك ردًا على سؤال حول مصير المجلس العسكري بعد قرارات الرئيس التي اتخذها أمس بإحالة رئيس المجلس ووزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ونائبه ورئيس هيئة الأركان سامي عنان وعدد من أعضاء المجلس للتقاعد.
وقال على "إننا أمام مؤسسات يعاد تشكيلها سريعًا ووفق القانون والإعلان الدستوري".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم الرئاسة أن الرئيس محمد مرسى يتابع بنفسه "عمليات تطهير البؤر الإجرامية والإرهابية في سيناء".
وأوضح "علي" أن عملية تحديد الجناة في اعتداء رفح معقدة وبها خطوط كثيرة ومتشابكة، وكل ما نستطيع أن نقوله إنه عندما ينتهي التحقيق والعمليات سنصدر تقريرًا مفصلاً عن تطورات الأوضاع.
وأشار إلى أن الرئيس مرسي أكد على ضرورة أن تكون العمليات موجهة فقط للبؤر الإجرامية وألا يتعرض أي بريء للضرر، موضحًا أن هذا سيستغرق وقتًا.
وقال "علي" إن الأجهزة الأمنية تؤكد أن الأوضاع الآن أكثر استقرارًا، وأنه تم التوصل إلى خطوط تقود تحليل وتوصيف كامل وتحديد للمشاركين في هذه الجريمة. وأضاف أن الرئيس يقود ويتابع هذه العملية بنفسه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كان مسلحون هاجموا نقطة أمنية لحرس الحدود المصري في سيناء قرب رفح الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل 16 جنديًا وإصابة 7 آخرين.