الرئيس الصيني يصل إلى مصر في أول زيارة منذ 10 سنوات
السيسي استقبله بمطار القاهرة ومن المقرر أن يبحثا تعزيز الشراكة وقضايا إقليمية ودولية..
Amer Fouad Fouad Solyman, Hussien Elkabany
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
photo: Mısır Cumhurbaşkanlığı/ Handout / AA
KAHIRE
القاهرة / الأناضول
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، مساء الثلاثاء، في زيارة رسمية إلى مصر هي الأولى منذ 10 سنوات.
وأفاد مراسل الأناضول بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان في استقبال نظيره الصيني لدى وصوله إلى مطار القاهرة.
ومن المقرر أن يبحث الرئيسان تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت الرئاسة المصرية إن الزيارة تتضمن "متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين بالعام 2014، فضلا عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وفي مقال حمل توقيعه ونشرته، صباح الثلاثاء، الصحف المصرية الحكومية "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية"، قال شي إن العلاقات بين البلدين "في أفضل فتراتها التاريخية"، بعد 70 عاما من الصداقة.
ودعا إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة وبناء مجتمع مصير مشترك، عبر تعزيز الثقة المتبادلة ودعم المصالح الجوهرية للبلدين وتوسيع التعاون العملي عالي الجودة في إطار مبادرة "الحزام والطريق".
صورة : Mısır Cumhurbaşkanlığı/ Handout/AA
من جانبه، قال السيسي، في مقال بعنوان "معا من أجل مستقبل أكثر ازدهارا للشعبين المصري والصيني وللإنسانية"، نشرته صحيفة "الأهرام" الثلاثاء، إن القاهرة وبكين متفقتان على أن اتساع رقعة الصراع المسلح ليس في مصلحة أي أطراف إقليمية أو دولية.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن شي سيجري جولة خارجية خلال الفترة من 30 أغسطس/ آب إلى 3 سبتمبر/ أيلول، وفق وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية.
وتعود آخر زيارة أجراها شي إلى مصر، والأولى منذ توليه الرئاسة، إلى يناير/ كانون الثاني 2016، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي ضمن مبادرة "الحزام والطريق".
والتقى شي خلال الزيارة السيسي، وشارك في احتفالية بمناسبة مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
من جهته، زار السيسي الصين مرات عدة، أحدثها في مايو/ أيار 2024.
وتعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 1956، عندما أصبحت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية.
وشهدت العلاقات الثنائية دعما متبادلا، إذ أيدت بكين القاهرة خلال أزمة السويس عام 1956، فيما دعمت مصر استعادة الصين مقعدها في الأمم المتحدة عام 1971.
وأعلن البلدان إقامة شراكة استراتيجية عام 1999، قبل أن ترتقي العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في ديسمبر/ كانون الأول 2014، خلال زيارة أجراها السيسي إلى بكين.