وأشارت المنظمة إلى أن انتشار الأسلحة الثقيلة في التجمعات السكنية، أو حولها، مثير للقلق، ويشكل خرقاً فاضحاً لحقوق الإنسان، وأن كلاً من الجيش السوري، ومجموعات المعارضة، مسؤولة عن سلامة المدنيين بشكل متساوو.
وأفادت منظمة حقوق الانسان، ومركزها لندن، أن الصور الحديثة، أظهرت أن استخدام الأسلحة الثقيلة، خلفت أكثر من 600 حفرة في حلب، وما حولها، ويعتقد أنها ناجمة عن الاشتباكات العنيفة، بين الجيش السوري ومجموعات المعارضة.
وتشهد حلب اشتباكات مستمرة، منذ أكثر من شهر، يسعى من خلالها الجيش السوري النظامي إلى استعادة المناطق، التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة.