ميونيخ/ إربيل باشاي، جنيد قره داغ/ الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" الأطراف السورية، إلى العودة للمفاوضات بشكل أكثر جدية وإخلاصا.
وقال بان كي مون، في كلمته اليوم أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه تحدث مع وزيري الخارجية الأميركي "جون كيري"، والروسي "سيرغي لافروف"، من أجل استخدام نفوذهما لاستئناف المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة، في العاشر من الشهر الجاري، كما هو مخطط.
وأشار بان كي مون إلى أن تحقيق التقدم يكون أمرا صعبا، إلا أن هناك بداية حدثت عندما تحدث الطرفان مع بعضهم البعض، وهذا هو الأمل الوحيد لتحقيق حل سياسي.
وشدد الأمين العام على ضرورة أن لا يستخدم الطرفان المفاوضات كتكتيك من أجل استمرار المواجهات، وعبر عن قلقه من الوضع الإنساني في سوريا الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، ودعا النظام السوري للسماح بدخول المساعدات الإنسانية بدون قيود، ووصولها إلى جميع أنحاء سوريا.
وأكد بان كي مون على قدرة المجتمع الدولي على التأثير في الأزمات عندما يتصرف بحزم، وضرب مثالا بما حدث في مالي.
وعن الوضع في أوكرانيا قال رئيس المجلس الأوروبي "هيرمان فان رومبوي"، إن ما يحدث في أوكرانيا مهم بالنسبة للجميع، مضيفا أن "مستقبل أوكرانيا يخص أوروبا".
بدوره أكد وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، على ضرورة عدم اللجوء لحل يستند إلى القوة في أوكرانيا، كما أشار إلى ضرورة العمل مع روسيا رغم كل الخلافات معها، قائلا إنه من الخطأ التفكير في أوروبا مستقبلية بدون روسيا، أو معادية لها.