قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال خبراء اقتصاديون فلسطينيون أن إجراء إسرائيل انتخابات برلمانية مبكرة من شأنه أن يؤثر إيجاباً علي الاقتصاد الفلسطيني، ووصفوا سياسات حكومة بنيامين نتنياهو بأنها "الأصعب مقارنة بحكومات الأحزاب الأخرى".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن أول أمس عن اجراء انتخابات برلمانية مبكرة في اسرائيل نهاية شهر يناير القادم وقبل نهاية فترة البرلمان بعام كامل، بسبب عدم توافق الحكومة الائتلافية علي ميزانية عام 2013 القادم.
وقال نصر عبد الكريم أستاذ الاقتصاد بجامعة بير زيت أن "أي حكومة ستفرزها الانتخابات الإسرائيلية القادمة لن تزيد الاقتصاد الفلسطيني أعباء أخرى كون حكومة نتنياهو الأكثر يميناً وتطرفا".
وتعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة أدت إلي عدم قدرتها على دفع فاتورة رواتب موظفيها منذ منتصف العام الحالي، مما أدى إلي تنظيم اعتصامات ومظاهرات بالضفة الغربية ضد تأخر صرف الرواتب وغلاء الأسعار.
واستبعد عبدالكريم في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء اليوم تأثر الاقتصاد الفلسطيني سلباً حال إجراء الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، مشيراً إلى إمكانية تحسن الاقتصاد في حال وصل حزب العمل أو كاديما للحكومة.
وأضاف عبدالكريم "لم تكن الانتخابات الإسرائيلية يوما سببا أساسيا بتردي أو نمو الاقتصاد الفلسطيني ولكن نتأثر بسياسات الأحزاب الحاكمة".
من جانبه استبعد باسم مكحول الخبير الاقتصادي الفلسطينى، وقف توريد أموال الضرائب أو تأثر اقتصاد الضفة الغربية سلبا بسبب الانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن "إسرائيل غير معنية بزعزعة الأمن بمدن الضفة".
وأوضح مكحول في مقابلة هاتفية مع الأناضول للأنباء أنه خلال قراءته للواقع الاقتصادي بالضفة الغربية فإن "أموال الدول المانحة ستتدفق على حكومة سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، خاصة أن إسرائيل دعت العالم لمساندة السلطة".
وقال مكحول إن "الاقتصاد الفلسطيني لن يتأثر سلبا أكثر من معاناته من سياسات حكومة نتنياهو".
عا - مصع