نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي، فيتالي تشوركين، مساء اليوم الخميس، أن أعضاء المجلس لم يناقشوا أي مقترحات بشأن اتخاذ إجراءات ضخمة إزاء الأحداث الجارية في العراق، أو "إمكانية التدخل الفردي من قبل بعض الدول".
جاء ذلك الإعلان في تصريحات للصحفيين، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة استمرت أكثر من 3 ساعات حول تطورات الوضع في كل من العراق وأوكرانيا.
وقال تشوركين، وهو مندوب روسيا الدائم لدي الأمم المتحدة، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري: "لقد أكدنا خلال جلسة المشاورات علي تأييد المجلس الكامل للحكومة العراقية، كما دعوناها إلى التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، فيما يتعلق بالتداعيات الإنسانية للأزمة".
وأوضح أن "أعضاء المجلس لم يناقشوا أي مقترحات بشأن اتخاذ إجراءات ضخمة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)"، مشيرا إلى "وجود موقف موحد حول التطورات المتلاحقة الجارية حاليا".
ونفي تشوركين أن "تكون جلسة المشاورات المغلقة قد شهدت مناقشة إمكانية التدخل الفردي من قبل بعض الدول في الأحداث الجارية بالعراق".
وأضاف: "نحن لم نناقش أي تدخل من قبل الدول المجاورة في العراق، كما أنني لا أود الرد علي أي أسئلة افتراضية بخصوص موقف بلادي من قيام بعض الدول بعمل عسكري هناك".
وتابع رئيس مجلس الأمن: "نحن من جانبنا نري أن الحرب علي الإرهاب لم تنته بعد، وقد قدمنا اقتراحا إلى أعضاء المجلس بشأن عقد جلسة أخرى لمناقشة موضع الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط".
ومضي قائلا: "نعتقد أن الإرهابيين المتواجدين حاليا في العراق، قد قدموا من بلدان متعددة بالمنطقة، وليس فقط من سوريا، والمؤكد أننا نواجه خطرا كبيرا متزايدا من قبل الإرهاب في المنطقة، والموقف يتطور بشكل سريع في العراق".
وردا علي سؤال بشأن ما إذا كان مجلس الأمن يعتزم تغيير التفويض الممنوح لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، قال رئيس المجلس إنه "لم تتم مناقشة هذا الموضوع في جلسة اليوم"، وأشار إلى أن "موعد تجديد التفويض الممنوح للبعثة الشهر المقبل".
ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحون متحالفون معهم على محافظة نينوى (شمال) بالكامل قبل يومين.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظتي صلاح الدين وكركوك (شمال) وقبلهما بأشهر في مدن بمحافظة الأنبار (غرب).