Jomaa Younis
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، إن السلطات الإسرائيلية قلصت عدد المرضى والجرحى المسموح لهم اليوم بمغادرة القطاع للعلاج في مصر من 136 إلى 61 مريضا ومرافقا.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفعة كانت تضم 136 مريضا ومرافقيهم حصلوا على الموافقات الرسمية للسفر، قبل أن تخفض السلطات الإسرائيلية العدد إلى 72 مريضا ومرافقا، وتعيد بقية الحالات.
وأضافت أنه رغم احتجاجها على الإجراء وبدء تفويج المرضى، طلب الجانب الإسرائيلي إعادة 11 مريضا ومرافقا إضافيا، ليصبح العدد النهائي 61 مريضا ومرافقا.
وأكدت الوزارة أن المرضى والجرحى المشمولين بالدفعة بحاجة إلى "رعاية طبية تخصصية وعاجلة" في مصر.
وعلى إثر ذلك، قررت الوزارة قصر المغادرة على مرضى الحالات الحرجة الذين تنقلهم سيارات الإسعاف، وإعادة بقية المرضى "كإجراء احتجاج جماعي" على "السياسات العقابية غير المبررة".
خطر على المرضى
واعتبرت الوزارة الإجراء الإسرائيلي "انتهاكا صارخا للحق في العلاج"، محذرة من أنه يعرض حياة مئات الحالات لخطر الموت جراء حرمانها من الوصول إلى المستشفيات التخصصية في الوقت المناسب.
ودعت منظمة الصحة العالمية والمفوض السامي للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمؤسسات الدولية الفاعلة إلى "التدخل الفوري والضغط المباشر" على السلطات الإسرائيلية لوقف "شروطها التعسفية".
وطالبت بتسهيل مغادرة المرضى وفق تفاهمات شرم الشيخ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
كما شددت على ضرورة تسهيل إجراءات مغادرة جميع الحالات المحولة للعلاج في الخارج ضمن الدفعات المقبلة، دون قيود أو استثناءات.
ونهاية أغسطس/ آب الماضي، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن آلاف المرضى في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج العاجل.
وذكر غيبريسوس، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنه تم منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إجلاء 13 ألفا و237 مريضا (من بينهم 6 آلاف و276 طفلا) و16 ألفا و406 مرافقين من غزة.
ويعاني القطاع الصحي في غزة تداعيات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، إذ شن الجيش الإسرائيلي، وفق معطيات رسمية، ما لا يقل عن 445 هجوما على منشآت صحية، ما أدى إلى تضرر 155 منشأة، وفق المعطيات الرسمية.
ولا يعمل سوى 47 بالمئة من مستشفيات القطاع بشكل جزئي، فيما يحتاج أكثر من 22 ألف جريح ومريض في القطاع إلى تلقي العلاج خارج غزة.