قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إن هناك أدلة محدودة ولكنها تتزايد على استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي.
وأشار كاميرون خلال مقابلة أجرتها معه محطة "بي بي سي" البريطانية، إلى أن الأمر مقلق ويعتبر جريمة حرب، وتجاوز للخطوط الحمراء التي وضعها البيت الأبيض، في التصريحات الصادرة عنه مؤخراً.
وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت يوم أمس، عن وجود أدلة محدودة ولكنها مقنعة، على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، ومنها غاز الأعصاب.
كما تناولت الصحف البريطانية في أعدادها الصادرة اليوم الموضوع نفسه، حيث نشرت صحيفة (التايمز) خبراً بعنوان "ضحايا غاز الأعصاب في الحرب الدائرة في سوريا"، أشار فيه مراسل الصحيفة في حلب "أنطوني لويد" إلى أن النظام السوري يستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه، فيما تصدّرت صورة أحد المصابين في حلب بالسلاح الكيماوي المفترض، والزبد يخرج من فمه، الصفحة الأولى من الصحيفة.
وأضاف لويد أن نظام الأسد فضّل استخدام الأسلحة الكيماوية بشكل محدود ضد مجموعات من المعارضة، بدل استخدامه على نطاق واسع، الأمر الذي يمكنه أيضاً من جس نبض الغرب تجاه ذلك.
يشار إلى أن ناشطين سوريين اتهموا في وقت سابق النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي في خان العسل بحلب، والعتيبة في ريف دمشق، ما أوقع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.