واضاف الوزير الروسي في مقابلته مع الصحفي الأميركي تشارلي روز نشرت اليوم الخميس، " أنه في حال قرر الأسد الرحيل فهذا "سيكون قراره.. لكننا لن نقول له ارحل.. ليس لأننا نعتبر بأنه لا بديل عنه. لا أبدا على الإطلاق.. بالنسبة لنا سواء من سيقود سورية ما دامت سورية ديمقراطية وحرة ومريحة بالنسبة للأقليات".
وتابع قائلا "لكنه – في إشارة للأسد- لن يرحل ما لم يقرر ذلك بنفسه. وهذا أمر واضح"، محذرا من حشر الأسد في الزاوية " في حال اعتقد الناس أنها طريقة سيتوصلون من خلالها إلى هدفهم، وهذا مخططهم، لكن جميع الدلائل تشير إلى أن حشره في الزاوية يجعل منه أكثر عنادا للمحاربة للنهاية".
وأوضح المسؤول الروسي أن روسيا غير متمسكة بالرئيس السوري الحالي قائلا: "نحن لا نقول بان هذا الإنسان الذي يستطيع قيادة سورية الجديدة. ونحن لا نبحث عمن يستبدله.. الاشخاص ليسوا مهمين"، مشيرا إلى انه بالنسبة لروسيا الأهم ألا تتحول الأزمة السورية إلى حرب طائفية، معتبرا أن تطورا كهذا ممكن للغاية.
وقال لافروف "بالنسبة لنا الأهم أن يتم الحفاظ على حقوق جميع من يسكن في البلاد من السنة والشيعة والعلوية والدروز والمسيحية والأكراد وحفظ أمنهم والحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أيضا"، مؤكدا انه "هذا أهم بكثير من اصطياد شخص واحد".