وأفاد مراسل الأناضول، أن مجاميع الشباب الذين ارتدوا ملابساً بيضاء، انطلقت من ساحة الشهداء، سيراً على الأقدام نحو المكان الذي اغتيل فيه مؤخراً ضابط المخابرات اللبناني، وسام الحسن، بحي الأشرفية، وحمل المتظاهرون بوسترات تحمل صور الضحايا الذين سقطوا في هجوم الأشرفية.
وطالب المتظاهرون، الذين نفوا علاقتهم بأي طائفة أو مذهب، بالوحدة ضد الطائفية في البلاد، مطالبين السياسيين بالقيام بدورهم، لوقف نزيف الدماء، بسبب التمييز المذهبي.