نظمت مجموعة من المصريين المقيمين في العاصمة اليونانية أثينا، تظاهرة اليوم الجمعة، أمام السفارة المصرية، احتجاجا على ما أسموه "الانقلاب العسكري" الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر في تموز/يوليو الماضي.
وتمت الدعوة لتلك التظاهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي استجاب لها العشرات من المصريين بالعاصمة اليونانية، الذين أكدوا أنهم خرجوا خلال تلك التظاهرة للتأكيد على شرعية الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ورفضا للانقلاب العسكري.
وحرص المتظاهرون على حمل صور للرئيس المعزول مرسي، ولافتات كتبوا عليها بالعربية واليونانية عبارات مناهضة للانقلاب العسكري، ولوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، واصفين إياه بقائد الانقلاب "الذي تنبغي محاكمته على ما قام به من خيانة للأمانة"
وردد المتظاهرون عددا من الهتافات المناهضة للانقلاب وللعنف الذي أودى بحيات المئات، وذلك من قبيل "لا للانقلاب العسكري"، و"لن يستطيعوا إرهابنا"، و"مرسي أول رئيس منتخب في تاريخ البلاد"، "لا للعنف وقتل المتظاهرين السلميين".
وقام المتظاهرون طيلة التظاهرة برفع شعار رابعة، وأكدوا أنهم سيقومون كل يوم جمعة بالتظاهر بنفس الشاكلة أمام السفارة المصرية للتنديد بالانقلاب العسكري والمجازر التي وقعت بعده وأدت إلى مقتل المئات من المواطنين العزل، على حد قولهم.
وفي حديث منها للأناضول ذكرت مديحة محمد وهى مصرية مقيمة في أثينامنذ 10 سنوات، "نحن نحاول تغيير النظام في مصر من خلال أساليب سلمية للتعبير، وأهم سبب لتجمعنا اليوم هو إعلام الشعب اليوناني بحقيقة الأمور التي تحدث في مصر من خلال بيانات لنا باللغة اليونانية"