دويغو بايار إكران/ الأناضول
كُشف النقاب عن مقتل 11 شخصا، في هجوم يعتقد أن جماعة بوكو حرام هي التي شنته، على قرية في ولاية "أداماوا"، شمال شرق نيجيريا، أول أمس.
وصرح أحد السكان المحليين، ويدعى "إبراهيم كاتشهالا"، لمراسل الأناضول، أن هناك قسيسا بين القتلى، في الهجوم الذي شُن على قرية "يامدولا"، في منطقة "ماداغالاي"، بالولاية. وأكد "ماينا أولارامو"، وهو احد المسؤولين المحليين، وقوع الهجوم.
وقال أولارامو في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة بوكو حرام، هاجموا القرية أول أمس ليلا، وحاولوا حرق القرية بأكملها، إلا أن الأهالي تمكنوا من صد المهاجمين، لحين وصول قوات الأمن.
وكثفت جماعة بوكو حرام في الآونة الأخيرة، هجماتها، ضد المسيحيين فينيجيريا، خاصة في ولايتي "بورنو" و"أدماوا"، شمال شرق البلاد
وأقال الرئيس النيجيري "غودلاك جوناثان" قبل أسبوعين، ثلاثة مسؤولين عسكريين، على خلفية الإخفاق في التصدي للمتمردين الإسلاميين شمال شرقي البلاد، إذ أسفرت هجمات بوكو حرام والعمليات العسكرية عن سقوط آلاف القتلى منذ 2009، التي مات فيها زعيم جماعة بوكو حرام "محمد يوسف"، أثناء احتجازه من قبل السلطات النيجيرية.