ادلب/ خالد سليمان/ الأناضول
لقى 30 شخصاً مصرعهم في حصيلة أولية، جراء إلقاء قوات جيش نظام الأسد براميل متفجرة على بعض المناطق في محافظة ادلب شمالي غربي سوريا.
وأوضح بيان للشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الأحد أن مروحيات تابعة لجيش النظام السوري، ألقت براميل متفجرة على بلدتي "الهبيط" و"خان شيخون" الواقعتين تحت سيطرة المعارضة، ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل في حصيلة أولية بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات.
وذكر البيان أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات الميدانية في البلدتين، مضيفاً أن العديد من المنازل تدمرت أو تضررت جراء تلك الهجمات، وأن السكان يحاولون بإمكاناتهم المتواضعة إخراج القتلى والمصابين من بين أنقاض المنازل المهدمة.
بدورها، أكدت الهيئة العامة للثورة السورية، ولجان التنسيق المحلية في سوريا، تنفيذ النظام لهجمات جوية على بلدتي "الهبيط" و"خان شيخون".
وفي سياق متصل، أفادت لجان التنسيق المحلية في بيانها أن طائرات نظام الأسد الحربية ألقت اليوم، أكثر من 60 قنبلة فراغية على حي جوبر، الواقع تحت سيطرة المعارضة، شرقي العاصمة دمشق، لافتاً أن دخان كثيف تصاعد من المناطق التي تعرضت للقصف بتلك القنابل، في حين بدأ سكان جوبر بمغادرة الحي جراء تكثيف النظام هجماته عليه مؤخراً.
كما ذكر البيان أن معارك عنيفة شهدها الحي، وأن قوات المعارضة المسلحة كبدّت قوات النظام الأسدي خسائر كبيرة جراء استهدافها بقذائف الهاون والصواريخ، للأبنية التي تتمركز فيها تلك القوات بالقرب من الحي، فيما دمر الجيش السوري الحر 3 دبابات إضافة إلى عربة مدرعة للنظام في جوبر، فضلاً عن القضاء على عدد كبير من قوات النظام الأسدي التي حاولت التسلل إلى المنطقة.
الجدير بالذكر أن قوات النظام الأسدي تستهدف بالأسلحة الثقيلة جوبر منذ عدة أيام، بسبب تفجير قوات المعارضة لأبنية؛ كان أعداءهم يتخذونها مقاراً لهم فيها، من خلال حفر أنفاق وزرع قنابل تحت تلك الأبنية.