وذكرت منظمة حقوق الإنسان السورية أن 15 سورياً قد قتلوا في عمليات عسكرية قامت بها قوات الجيش النظامي على مدينة إدلب شمال البلاد مستخدمة الأسلحة الثقيلة. وقتل تسعة سوريين في محافظة دير الزور وثمانية في ريف دمشق وخمسة في درعا، وخمسة في حلب و أربعة في حمص وواحد في اللاذقية وواحد في حماه ليكون مجموع من قتلوا 48 قتيلاً.
وقال الناشط المحلي مجيد عبد النور أن حرب شوارع نشبت في مدينة حلب متحدثاً عن قصف قوات النظام السوري للأحياء الشرقية من مساكن هنانو وصلاح الدين.
وأفاد "عبد النور" أن تجدد القصف على قضاء طسف في ريف إدلب أدى إلى تهدم بعض المنازل فيما تعرضت منازل أخرى إلى أضرار جسيمة مؤكداً على عدم قدرة الجيش النظامي على مواجهة الجيش السوري الحر على الأرض مما دفعه إلى قصف المدن والبلدات.
وأضاف "عبد النور" أن قوات النظام قصفت الرستن وتلبيسة هذا الصباح وأن قوات النظام فتحت النار بشكل عشوائي على بعض الأحياء في مدينة حمص، وأن العشرات من البيوت قد تضررت ولم يستطع الأهالي مغادرة منازلهم بسبب حالة الخوف والرعب التي سادت المنطقة.
وأشار "عبد النور" إلى أن قوات النظام اعتقلت مواطنين بشكل عشوائي في كل من حي الميدان وحي المعظميّة بعد اقتحامهما، كما قصفت القدم وحرستا بالمدفعيات المنشورة على جبل قاسيون في العاصمة السورية دمشق.
وقال مراسل وكالة الأناضول أن 823 مواطناً سورياً أغلبهم من النساء والأطفال دخلوا إلى أراضي ولاية كلس التركية فارين إليها بسبب أحداث العنف التي تشهدها بلادهم، ونقلتهم السلطات التركية إلى مخيم "آقجه قلعة" التابع لولاية أورفه.
وفي السياق ذاته ذكر مراسل وكالة الأناضول أن 248 لاجئاً من تركمان سورية غالبيتهم من النساء والأطفال دخلوا الأراضي التركية عبر قريتي "طوبراق طوتان" و"آشاغي بول يازي" التابعتان لقضاء "يايلاداغي" في ولاية "هطاي" وقامت السلطات التركية على الفور بنقلهم إلى مدينة عثمانية والمخيمات الأخرى.