وأفادت الانباء بأن شخصين مسلحين بالمسدسات نفذا عملية اغتيال الصحفي حيث أطلقا النار تجاه القسم العلوي من جسمه فورالخروج من بيته فأردوه قتيلا ثم فروا عن المكان.
من جانبها أكدت وزارة الإعلام الصومالية خبر مقتل الصحفي عثمان، معلنة أنها في "غاية الحزن والأسى بسبب ذلك الحادث".
وعلى جانب آخر لقى صحفي صومالي آخر يدعى محمود علي حتفه جراء إصابته بطلق ناري أثناء تواجده في مكان الاشتباكات التي وقعت قي أحد ملاعب كرة القدم بعد إحدى المباريات والتي اضطرت الشرطة معها إطلاق النيران لفض الاشتباكات.
ويأتى مقتل هذين الصحفيين في وقت يواجه الصحفيون الصوماليون انتهاكات متزايدة في الآونة الأخيرة،وتعد الصومال واحدة من أكثر المناطق خطورة في العالم بالنسبة للصحفيين، إذ شهدت الصومال مقتل 9 صحفيين منذ بداية العام الحالي.