Cüneyt Karadağ, Mahmut Nabi
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
برلين/ الأناضول
** المستشار الألماني فريدريش ميرتس:
- مساعي موسكو لا تقتصر على محاربة أوكرانيا فحسب، بل تشمل هجمات هجينة تستهدف دول أوروبا
- مواصلة الدعم لكييف يصب في مصلحة الأمن الأوروبي وليس أوكرانيا فقط
حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن نجاح روسيا في حربها ضد أوكرانيا ستكون له عواقب غير محسوبة وغير مسبوقة على ألمانيا وأوروبا بأكملها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، الاثنين، عقب مشاركته في قمة القطب الشمالي الأوروبية رفيعة المستوى بمدينة روفانييمي الفنلندية.
وشدد المستشار الألماني على أن أمن أوروبا وحريتها يرتبطان ارتباطا مباشرا بنتيجة الحرب في أوكرانيا.
وأوضح أن تقديم كافة أشكال الدعم الممكن لأوكرانيا لحماية السلام والحريات في أوروبا يعد "واجبا تاريخيا".
ولفت إلى أن مساعي موسكو لا تقتصر على شن حرب ضد أوكرانيا فحسب، بل تشمل أيضا تنفيذ عمليات تأثير وهجمات هجينة تستهدف الدول الأوروبية.
وفي رده على سؤال بشأن تزايد الأصوات المعارضة لتقديم الدعم لأوكرانيا داخل الأوساط الأوروبية، شدد ميرتس على أن الحرب دخلت مرحلة حاسمة.
وقال: "من المرجح أننا مقبلون على لحظات، وربما أسابيع أو أشهر، ستكون الأكثر حسما في الدفاع عن حرية قارتنا والسلام فيها".
وأقرّ ميرتس بوجود انتقادات بشأن الاستمرار في تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف، لافتا إلى أن هذه النقاشات لا تقتصر على ألمانيا، بل تمتد لتشمل الاتحاد الأوروبي ككل.
وشدد في الوقت ذاته على أن مواصلة الدعم يصب في مصلحة الأمن الأوروبي وليس أوكرانيا فقط، داعيا الحكومات الأوروبية إلى الحفاظ على حزمها وثبات موقفها حتى نهاية الحرب.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر كييف ذلك "تدخلا" في شؤونها.