Zein Khalil
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
قالت قناة عبرية، الأربعاء، إن تحذيرات أمنية دفعت إلى تقليص زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك إلى ساعات فقط، دون المبيت فيها.
وتأتي الزيارة، التي يلقي خلالها نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط توقعات باحتجاجات ضده في نيويورك، تنديدًا بحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة والانتهاكات المتصاعدة بالضفة الغربية، ومطالبة بمحاسبته على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأفادت القناة "13" العبرية الخاصة بأن مسؤولين أمنيين أوصوا بعدم تمديد إقامته في الولايات المتحدة، بعد مناقشات أُجريت خلال الأيام الأخيرة، وشارك نتنياهو في بعضها.
وأضافت أن "الصورة الاستخباراتية" التي عُرضت خلال المناقشات تضمنت تحذيرات محددة، وعلى إثرها جاءت التوصية بتقصير الزيارة، دون الكشف عن طبيعتها.
وبحسب الجدول الحالي، يغادر نتنياهو إسرائيل ليل الأربعاء، ويصل نيويورك صباح الخميس لإلقاء كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم يعود في اليوم نفسه، دون المبيت في المدينة.
وتأتي الزيارة غداة وصف عمدة نيويورك زهران ممداني نتنياهو بأنه "مجرم حرب ومهندس إبادة جماعية مروعة ضد الشعب الفلسطيني"، خلال مقابلة تلفزيونية.
وسبق أن دعا ممداني السلطات الفيدرالية الأمريكية إلى تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو عن المحكمة الجنائية الدولية، مع إقراره بأن سلطات مدينة نيويورك لا تملك صلاحية تنفيذها بنفسها.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب نحو 175 ألفًا، وفق وزارة الصحة في القطاع.
لا لقاء مع ترامب
وفي مؤشر آخر على اختصار برنامج الزيارة، لا يتضمن جدول نتنياهو الحالي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم محاولات إسرائيلية سابقة لترتيب اجتماع بينهما.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جدولي نتنياهو وترامب في نيويورك لا يتقاطعان بما يسمح بعقد اللقاء، فيما أفاد مسؤول أمريكي بأن نتنياهو ليس ضمن القادة المقرر أن يلتقيهم الرئيس الأمريكي على هامش الجمعية العامة.
كما أُلغيت محطة كانت مقررة لنتنياهو في ولاية تكساس للقاء رجل الأعمال إيلون ماسك، رغم وصول فريق إسرائيلي مسبقًا للتحضير لها، ما جعل زيارته للولايات المتحدة تتركز عمليًا على خطابه أمام الأمم المتحدة.