وأضاف الوزير البريطاني، أن "زيادة التطرف في سوريا بمثابة خطر يهدد الأمن القومي البريطاني"، وذلك في رد منه، اليوم، على أسئلة حول آخر التطورات في سوريا أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني.
وتابع قائلا إن "الجماعات الإسلامية المتطرفة تزداد قوة في سوريا، وتجذب إليها أشخاصا من كافة الشعوب، ومن بينهم بريطانيين بأعداد ليست بالقليلة"، على حد قوله.
وكان الوزير البريطاني، قد أوضح في تصريحات سابقة له، أن بلاده لم تتخذ قرارها بعد بشأن إمداد المعارضة السورية بالسلاح، لكنه أعرب عن رغبته في تخفيف الاتحاد الأوروبي من حظر الأسلحة الذي يفرضه على سوريا.
يذكر أن بريطانيا التي تقدمت حتى الآن بمساعدات لسوريا تقدر بـ140 مليون جنية استرليني، كانت قد اعترفت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، بالائتلاف الوطني لوى المعارضة والثورة السورية، ووافقت على تعيين وليد سفور ممثلا للائتلاف بالمملكة المتحدة.
وتأتي تصريحات الوزير البريطاني، بعد أن كشف مسؤول "مكافحة الإرهاب" في الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق اليوم، أن مئات الأوروبيين يُقاتلون الآن مع قوات المتمردين في سوريا ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد.
وابلغ، غيل دي كيرشوف، هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الأربعاء، إن عدد المقاتلين الأوروبيين "يصل إلى نحو 500".
وقال إن جميع هؤلاء الأوروبيين "ليسوا متطرفين حين يغادرون دولهم، ولكن الكثير منهم على الأرجح يعتنقون التطرف في سوريا ويتدربون هناك".