Nour Mahd Ali Abuaisha
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
قال رئيس هيئة الطاقة الذرية في سوريا، مضر العكلة، الجمعة، إن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعزز نقل التكنولوجيا النووية السلمية إلى البلاد.
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن العكلة، بعد 3 أيام من توقيع هيئة الطاقة الذرية السورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقية إطار البرنامج القُطري (CPF) للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2031، في مقر الوكالة بالعاصمة النمساوية فيينا.
وتشمل الاتفاقية 7 مجالات حيوية، هي: الأمان النووي والإشعاعي، والصحة والتغذية، والأغذية والزراعة، وتخطيط الطاقة وإدارة المعارف النووية، والتطبيقات الصناعية، والمياه والبيئة.
وأضاف العكلة أن مشاركة سوريا، الأربعاء، في الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شكلت محطة محورية في التعاون التقني مع الوكالة.
وأوضح أن الاتفاقية الموقعة في ذلك اليوم تمنح التعاون مع الوكالة الدولية "زخما جديدا لنقل التكنولوجيا النووية المباشرة إلى قطاعات الصحة والزراعة والمياه والطاقة والأمان الإشعاعي".
وذكر أن خريطة الطريق الموقعة مع الوكالة ستسهم في ترجمة رفع بند عدم الامتثال عن سوريا إلى مشاريع تنموية ملموسة تخدم المواطن وتدعم النهوض بالقطاعات الخدمية.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنهاء قرار عدم الامتثال المتعلق بالتزامات سوريا النووية بموجب اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بعد استكمال المتطلبات الفنية والقانونية ذات الصلة.
وفي سياق متصل، أفاد العكلة بأن توقيع سوريا على الوثيقة الإطارية لتأسيس شبكة مفاعلات البحوث لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ يتيح لها الاستفادة من إطار إقليمي لتبادل الخبرات وتطوير المفاعلات البحثية، بما فيها مفاعل البحوث السوري.
ووفق "سانا"، شاركت سوريا، ممثلة بهيئة الطاقة الذرية، الخميس، في التوقيع الرسمي على الوثيقة الإطارية في فيينا، بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب ممثلين عن 12 دولة.
وتشكل الشبكة منصة إقليمية مملوكة للدول الأعضاء لتبادل المعارف والخبرات، وتعزيز معايير الأمان والسلامة في مفاعلات البحوث، وتحسين عمليات تشغيلها، وبناء القدرات، وتطوير البحوث العلمية المشتركة، وفقا لـ"سانا".
وعدّ العكلة هذه الخطوات تجسيدا لاستعادة سوريا مكانتها في مجال العلوم النووية السلمية، التي باتت، بحسبه، ضرورة لكل البلدان.
ويأتي ذلك في إطار جهود السلطات السورية لإعادة تأهيل القطاعات الحيوية ودفع عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024