Muetaz Wannes
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
معتز ونيس/ الأناضول
رحبت 10 دول عربية وإسلامية وغربية، بتوقيع الميزانية الموحدة لليبيا لعام 2026 عقب اتفاق بين شرق البلاد وغربها.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن حكومات الدول العشر، ونشر السبت عبر حساب وزارة الخارجية الأمريكية على منصة شركة "إكس".
والدول الموقعة على البيان، هي: تركيا ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، توحيد الإنفاق العام بين شرق البلاد وغربها (ميزانية موحدة)، بعد انقسام مالي وإنفاق مزدوج استمرا لأكثر من 13 عاما، وذلك "بتوقيع اتفاق تاريخي بين مجلسي النواب والدولة".
وأشاد البيان المشترك بتلك الخطوة، وقال إنها "أول ميزانية وطنية ليبية منذ أكثر من عقد وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق".
واعتبرت الدول الموقعة على البيان، أن "هذا الاتفاق من شأنه أن يكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا".
وأشار البيان، إلى أن "التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي والمحافظة على قيمة الدينار والمقدرة (القدرة) الشرائية للشعب وتمكين تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد".
وأعادت الدول تأكيد دعمها "لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخارطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه".
وحثت الدول العشر "جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخارطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية سوف يعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله".
وختمت الدول بيانها بالقول: "من مصلحتنا جميعا أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة".
وبتاريخ 21 أغسطس/آب 2025 قدمت "تيتيه" إحاطة لمجلس الأمن الدولي أعلنت خلالها عن خارطة طريق جديدة ترتكز على 3 نقاط رئيسية أهمها توحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة بهدف إجراء انتخابات ليبية.
يأتي ذلك ضمن جهود تبذلها وتقودها البعثة الأممية تهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين إحداهما حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها العاصمة طرابلس التي تدير منها كامل غرب البلاد
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.