قالت الحملة الانتخابية لمحمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة المصرية، إن مرشحها يتعرض لحملة تشويه منظمة من قبل أنصار نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
وأضافت الحملة في بيان لها اليوم الاثنين أن "أذناب النظام السابق ونظامه الفاسد يشنون حملة تشويه منظمة في المواصلات العامة وعبر الهاتف" ضد مرشحهم.
وأوردت الحملة في بيانها بعض مظاهر هذه المحاولات حيث أشارت إلى قيام مجموعات من الشباب بالصعود إلى وسائل الموصلات المختلفة مرتدين ملابس عليها شعارات الحملة ويتعاملون مع الجماهير بشكل غير لائق، ويسبون الشعب المصري الذي لم ينتخب محمد مرسي في الجولة الأولى، مدَّعين أنه شعب جاهل ومتخلف.
وأشارت إلى أنها رصدت قيام مجموعات أخرى بالاتصال بالهواتف الأرضية والمحمولة، مدعية أنها من حملة مرسي وتتحدث مع متلقي المكالمة بشكل مهين وغير لائق وتكرر السباب لمن لا يؤيد انتخاب مرشحها، بحسب ما جاء في البيان.
وبعد ظهور النتائج النهائية غير الرسمية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الجمعة الماضية والتي أظهرت خوض مرشح الإخوان جولة الإعادة مع أحمد شفيق،المحسوب على النظام السابق، بدأ أنصار كلا المرشحين في حشد الناخبين واستمالة الأصوات التي ذهبت إلى المرشحين العشرة الآخرين.
وبدأ أنصار شفيق في الترويج لفكرة "الأخطاء" التي وقع فيها الإخوان في المرحلة الانتقالية التي أعقبت تنحي مبارك، متهمين الجماعة بالتخلي عن ثورة 25يناير وشهدائها والاهتمام بحصد أكبر مقاعد في البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى، وعقد صفقات مع المجلس العسكري للقوات المسلحة الذي يدير البلاد بعد الإطاحة بمبارك، وهو ما ينفيه قيادات الجماعة بشكل قاطع.
في المقابل، يوجه أنصار مرسي اتهامات لشفيق بإهدار المال العام أثناء توليه وزارة الطيران المدني، بالإضافة إلى مسئوليته الكاملة تجاه ما يعرف إعلاميا"بموقعة الجمل" الذي شهدت أحداثا دموية عندما هاجم مجموعة من البلطجية ميدان التحرير وسط القاهرة- مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الثوار خلال ثورة يناير .
وأعلنت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة المصرية عصر اليوم النتائج الرسمية النهائية للجولة الأولى من الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي، وحل مرسي في المركز الأول يليه شفيق بفارق ضئيل ليدخل الاثنان جولة الإعادة المقرر إجراؤها يومي 16 و17 يوليو.