أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر) - الأناضول
قال محمد الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة المصرية، إن عدد ضحايا انهيار عقار سكني بمدينة الإسكندرية، شمال مصر، صباح اليوم الأربعاء، ارتفع إلى 25 قتيلاً و11 مصابًا على الأقل.
وفي تصريح خاص لمراسلة الأناضول، توقع الشرقاوي "أن يزيد عدد الضحايا من المتوفين أو المصابين؛ نظرًا لأن العقار كان مكتظًا بساكنيه الذين كان أغلبهم نائمًا في هذه الساعة من اليوم، وما زال العشرات منهم تحت الأنقاض".
وبعد أكثر من 9 ساعات من الدفن تحت الركام، تمكنت قوات الحماية المدنية وقوات الأمن بمدينة الإسكندرية من إنقاذ سيدتين من تحت الأنقاض في حادث انهيار العقار فجر اليوم.
وقال شهود عيان من القاطنين بجوار العقار المنهار، لمراسلة الأناضول، إن "أسباب انهياره قد تكون متعلقة بتهالك مرفق الصرف الصحي"، لافتين إلى أنه "كان يقطن به نحو 24 أسرة، ومكون من 8 طوابق، وأنشئ منذ 5 سنوات فقط".
ورصدت مراسلة الأناضول وجود بركة من الصرف الصحي محيطة بالعقار.
كما شكا آخرون من ضعف أساسات العقارات المشيدة في المنطقة، مبدين تخوفهم من انهيار عقارات أخرى تواجه مشكلة ضعف الأساسات نفسها، بحسب قولهم.
ويشارك في عملية الإنقاذ فريق من القوات البحرية جنبًا إلى جنب مع فرق الإنقاذ المدنية والشرطية.
و"تعاني الإسكندرية (ثاني أكبر المدن المصرية والميناء الرئيسي) من ضعف في المرافق، وأزمة في المباني الضعيفة إنشائيًّا، وتزايد المباني المخالفة منذ ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، والذي حوّلها لقنبلة موقوتة"، وفق تصريحات سابقة لوزير الإسكان المصري.