حلب
أوضح قياديون في لواء التوحيد، التابع للجيش السوري الحر، أنهم يعملون على إجراء مقايضة مع قوات النظام، يتمكنون من خلالها، إسترداد أسراهم الذين وقعوا في قبضة قوات النظام، مقابل تسليم النظام 500 من أسراه.
جاء ذلك أثناء جولة ميدانية قام بها فريق وكالة الأناضول للانباء، على سجن "الراعي" الذي سيطرت عليه قوات المعارضة قبل شهرين، بعد مواجهات مع قوات النظام.
ونقل مراسلو وكالة الأناضول للانباء، أن لواء التوحيد الذي يشرف على إدارة وأمن السجن، يحتجز أكثر من 500 شخص، يتبعون للمخابرات وقوات الأمن السورية إضافة إلى عناصر الشبيحة، وأن لواء التوحيد يوفر للمعتقلين إمكانة التقاء ذويهم لمدة ساعة واحد اسبوعياً، كما يسمح لهم باستلام أغراض يحتاجونها.
وأوضح "أبو حاتم"، مدير سجن "الراعي"، أن قوات النظام حاولت دس بعض العملاء، لكن عناصر لواء التوحيد استطاعوا متابعة الموضوع وإلقاء القبض على هؤلاء العملاء، واحتجازهم في حُجر خاصة أطلق عليها اسم حُجر الشبيحة، وأن عناصر لواء التوحيد تقوم بتقديم الموقوفين إلى محاكم خاصة أسسها الجيش السوري الحر.
وأضاف "أبو حاتم"، أن عناصر لواء التوحيد، يحرصون على التعامل مع الأسرى والموقوفين بشكل حسن، وأنه على استعداد لفتح أبواب السجن أمام المنظمات الدولية الراغبة بالتحقق من ذلك.
يذكر أن لواء التوحيد ومنذ أربعة أشهر ونيف، يقوم بفرض حصار خانق على سجن حلب المركزي، الذي ما يزال في قبضة قوات النظام، ومن المتوقع في الأيام القادمة، أن تتمكن قوات لواء التوحيد من فرض سيطرتها على السجن الذي يضم أكثر من ستة آلاف معتقل.