كريم الحسيني
قال عاصم عبد الماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية في مصر إن "الجماعة ستحتفل قريباً بسقوط نظام بشار الأسد، وإن الله سيورث الأرض السورية لعباده المؤمنين كما حدث في مصر".
وأضاف عبد الماجد خلال خطبة العيد بحضور رموز الجماعة الإسلامية وحزبها السياسي البناء والتنمية أمام السفارة السورية بالقاهرة أن "مصر مقصرة في دورها تجاه ثوار سوريا" ، داعيا إلى نصرة القضية السورية بالرجال والمال والسلاح والدعاء.
كما دعا الحكام العرب بالاقتداء برئيس الوزراء التركي في دعمه للثورة السورية قائلا "ليتهم يتعلمون من (رجب طيب) أردوغان الذي يقوم بنصرة إخواننا في سوريا".
ودعا أيضا الدول الإسلامية إلى "عدم ترك بشار الأسد وإيران يعبثان في سوريا"، كاشفا عن سفر" مجاهدين" إلى سوريا لدعم الثورة خلال الفترة الماضية، فيما تستعد أعداد أكبر للسفر قريباً.
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء قال عبد الماجد "يجب قطع العلاقات مع سوريا، ودعم ثوارها لوجستيا بكل السبل ، والاعتراف بالمجلس الانتقالي السوري لإعطاء شرعية له"، داعيا الرئيس المصري محمد مرسي للقيام بدور أكبر لدعم القضايا العربية والإسلامية.
وعن دعوة بعض الأحزاب والشخصيات الليبرالية للتظاهر يوم 24 أغسطس /آب الجاري لإسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين قال عبد الماجد في خطبته "عار علينا أن يهددنا مجموعة من المنحرفين بقلب نظام الحكم يوم 24 أغسطس، ونؤكد لهم أن جند الله لهم بالمرصاد ولو وصل للعدوان باليد سواء على الممتلكات العامة أو قصر الرئاسة فسنقطع أيديكم".
واختتم حديثه بتجديد مطلب الجماعة الإسلامية للرئيس مرسي بالتدخل للإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن المحتجز في الولايات المتحدة.
وقال عبد الله نجل الشيح عمر عبد الرحمن " لـ" الأناضول " إن "رئاسة الجمهورية وعدتني بلقاء قريب مع الرئيس لبحث قضية عودة والدي في أسرع وقت" .
وعقب الصلاة نظمت الجماعة الاسلامية مسيرة بالتكبير انطلقت من أمام السفارة السورية حتى السفارة الأمريكية بوسط القاهرة للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عبد الرحمن.