وقال "حسين آكتاش" رئيس فرع اسطنبول لشبيبة "آلب أران"، التابعة لحزب الوحدة الكبرى التركي معقباً على الصلاة أمام المتحف، أن مسجد آياصوفيا درة تاج السلطنة العثمانية، وأكثر أماكن عاصمتها زيارة، ومصلى مسلميها لعدة قرون.
وأضاف "آكتاش" إن القرار الذي اتخذ عام 1934 بتحويل الجامع إلى متحف، يجب الرجوع عنه بأقرب فرصة. وهذا كان مطلبنا من الحكومات المتعاقبة لإعادة المكان إلى وظيفته الرئيسية كمكان للعبادة.
يذكر أن "آياصوفيا" كانت كاتدرائية بيزنطية إبان الفتح العثماني للقسطنطينية. وهي من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.