وقد قام السوريون الذين اضطورا الفرار من بلادهم بعد اندلاع الأحداث بها قبل نحو 16 شهرا، بتحويل عددا من الخيام التي يقيمون بها إلى ما يشبه المسجد، توافد عليه كثير من السوريين من كافة أنحاء المخيم لإقامة صلاتي العشاء والتراويح لهذه الليلة.
وقد شهدت صلاة عشاء وتراويح اليوم مشاركة من النساء والأطفال، إذ أنهن قمن بالصلاة في الأماكن المخصصة لهن.
وعقب انتهاء الصلاة توسلت جموع المصلين إلى الله سبحانه وتعالى أن ينهي الأحداث الجارية في بلادهم، طالبين الرحمة والغفران لكل من قضوا نحبهم في تلك المواجهات والاشتباكات في شتى أنحاء البلاد.
من جانب آخر سمع دوي عدة انفجارات على الحدود التركية السورية، واستمرت تلك الانفجارات وقت الافطار وبعده بشكل متقطع وشديد.
وعلم مراسل الأناضول بعد ذلك أن تلك الانفجارات نجمت عن قيام وحدات تابعة للجيش النظامي الموالي لبشار الأسد بقصف القرى التركمانية القريبة من حدود مركز يايلاداغي التركي، إذ كانت تقوم تلك الوحدات بقصف تلك القرى عن بعد وتحديدا من منطقة اللاذقية