عمر نجاح
الرباط - الأناضول
قالت الحكومة المغربية إن الاجتماع المقبل لمجموعة دول "أصدقاء الشعب السوري" المزمع عقده بالمغرب يعد فرصة لحصول "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" على اعتراف دولي.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي في مؤتمر صحفي عقده اليوم، الخميس عقب اجتماع لمجلس لحكومة المغربية، إن الدورة الرابعة لاجتماع أصدقاء سوريا المزمع عقدها في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل بمدينة مراكش (وسط المغرب) ستكون "مناسبة للاعتراف الدولي بالائتلاف الوطني السوري".
وأضاف الخلفي أن الاجتماع سيبحث كذلك "تفاقم الوضع الإنساني بفعل استمرار التطورات المأساوية في سوريا".
ومن جهتها، أفادت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بيان صحفي اليوم أن الاجتماع سيكون "مناسبة للائتلاف الوطني السوري من أجل عرض أجندته للانتقال السياسي في البلاد في مرحلة ما بعد رئيس النظام السوري بشار الأسد".
وسبق للخارجية المغربية أن أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن اجتماع أصدقاء سوريا سيخصص لبحث "آخر تطورات الأزمة السورية والسيل الكفيلة بتعزيز الانتقال السياسي وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة للتخفيف من معاناة الشعب السوري".
وينتظر أن يشارك في الاجتماع أعضاء الائتلاف الجديد للمعارضة السورية، وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني، وفق بيان سابق للخارجية المغربية.
ويعتبر هذا الاجتماع الرابع من نوعه للمجموعة بعد عقده في كل من تونس واسطنبول وباريس.
وعقد آخر اجتماع لـ"أصدقاء سوريا" في يوليو/ تموز الماضي في باريس.
وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قبل أن يرجأ إلى أجل غير مسمى.
ويعد هذا هو أول اجتماع لأصدقاء الشعب السوري بعد تأسيس" الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".
ويأتي الإعلان عن الاجتماع المقبل في وقت تتوالى فيه الاعترافات من دول كبرى بائتلاف المعارضة باعتباره الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري.