شمال عقراوي
أربيل (العراق) - الأناضول
طالب باحثون اجتماعيون ونفسيون اليوم الأربعاء بمنع الأطفال العراقيين من مشاهدة الدراما الكورية، وذلك "لاحتوائها مشاهد عنف قد تترك آثاراً سلبية على سلوكهم وتتسبب في إضرارهم والمحيطين بهم".
وقال 11 باحثًا اجتماعيًا ونفسيًا بمدينة أربيل بشمال العراق في بيان لهم اليوم، تلقى مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه، "منذ فترة تعرض بعض المحطات التلفزيونية في شمال العراق مسلسلات كورية مدبلجة (مترجمة لغويًا) إلى الكردية، تلقى إقبالاً من قبل الصغار والكبار رغم أنها تحوي مشاهد لسفك الدماء والعنف".
وأضاف البيان "نحن مجموعة من الباحثين الاجتماعيين والنفسانيين نؤكد أن مشاهدة المواد التلفزيونية العنيفة تلك تترك آثارًا سلبية على الجانب النفسي للأطفال، لأن القدرات العقلية لديهم غير مكتملة والكثير من تصرفاتهم تأتي على سبيل التقليد، لذلك متابعة الأعمال التلفزيونية العنيفة سيكون له دور سلبي ويدفعهم نحو تقليد مشاهدها وإيذاء أنفسهم والآخرين من دون أن يعرفوا أن تصرفهم مضر".
من جانبه، قال الباحث هادي أمين وهو من الموقعين على البيان لمراسل الأناضول "تلقينا معلومات بشأن أطفال بالاعتداء على آخرين مقلدين الأعمال الدرامية التي تعرض على محطات التلفزيون المحلية، وفي إحدى الحالات توفي طفل بسببها".
وأضاف "هناك مسؤولية كبيرة وتاريخية على قنوات التلفزيون، ونقترح عليها أن تكتب عند عرض تلك المواد العنيفة أنها لا تصلح للأطفال".
ودعا الباحث البرلمان والحكومة إلى إعطاء اهتمام بموضوع التصدي لبث المواد التي تتضمن مشاهد عنيفة أو مخلة بالآداب عبر محطات التلفزيون بسبب وجود "فراغ تشريعي" عبر إصدار قرارات وتشريعات تتعامل معها، منتقداً إهمالها للموضوع.